
الجميلة شمس / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق
عيناكِ ذَهَّبَتْ نخيلَ السياب ما ذَهَبَ من لُماكِ حرفٌ إلا وعادَ مع الريح أنشودة الوطنِ. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب
موقع ثقافي شامل
عيناكِ ذَهَّبَتْ نخيلَ السياب ما ذَهَبَ من لُماكِ حرفٌ إلا وعادَ مع الريح أنشودة الوطنِ. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب
رسائل عشقٍ لم تصل بعد إلى العيون القلبُ مهووسٌ بالأماكن في الجنين ليلٌ يدوم بَعُدَ النهار الفجرُ أشبهُ بالغروب العاشق المنسيُّ ضلت خطاه متى يدور؟ ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب
وبأياديهم حقيبةٌ مشفرة، وضارمو النار في البيوت والناس يفصحون عن امتعاضِهم من استمرار الحياة وأنتَ فيها تقرأ أيَّ كلامٍ في صحيفةٍ أو كتاب، القراءةُ قلقٌ لهم، اكتشافٌ لك، سرُ السعادة يومٌ يبدأ بالشروق إلى البزوغ، الشمسُ والقمر ضوءٌ وانعكاس، ينكسران في قلبي محبة. ذ. نصيف قراءة المزيد
تلألأت من وطن، شاخ عليها الغرباء، أرعبهم حب الأبناء لها، عبثوا بالأرض، ردت عليهم الأيادي بالحجارة، الصبرُ عندنا، الملالةُ عندهم، وراء كلِّ صبرٍ إرادة، الموعودون بالتيهِ إلى الأبد هم. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب
تتوهجُ بالأشواقِ حروفي، من رمادِها تولدُ من القلبِ قصيدة، بالكلماتِ تتجددُ كلَّ يومٍ حياتي، رمادُ الحروفِ عنقاءٌ على السطر، عالمٌ واسعٌ سردياتُ الحب بالتعبير، وطنٌ من وطن. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب
قلبي والقلم نبضان، لحياتي والسطر، تشعرُ بهما العيون، إن قرأت، زادت سطري جمالا، وإن رأت في عيني حلماً، تشتت أحلاماً إليها، نبضي الملهوف يردد، العيون وطن لوطني. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب
يكتبُ دفء المشاعر بقلمِ العشق من أصلِ الورد، ينثرُ حرفاً طيباً، تتنفسُ عطرهُ على بعدِ مسافاتِ العالم، رمضان دربٌ للهدى، زمنُهُ رمشٌ يعانقُ رمشاً، تلك هي النجوى، تولدُ طفولة، في زمنِ حبِ الحرف، لحظةُ عطشٍ بحكاية. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي قراءة المزيد
بنى مدينة عشقي، ليتنزه على السطرين، يتأمل مدادي، نهرٌ من العواطف، يشتاقُ للحظة، هي زمنٌ من أزمان حياتي، تكبرُ خيالاً، صمتي يسمحُ لها باطلالةٍ على ظلٍ، أتفيأ بهِ من حرِّ أشواقٍ، تأتي على أحيانِ الذكرى، بحرفٍ لا يفارقني. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. قراءة المزيد