كتاب الدمع: في كتابة الليل على ضوء شمعة / الثالثة والثمانون………….. / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر

•الوجود معادلة ناتجها العدم وما بعد الموت سؤال لم يعثرـ بعد ـ على جوابه •احتجب الأصل في الظلال وغاب جماله في حضور الوجود •من الاحتياج إلى الاجتياح هو الشر في سعيه إلى ما فوق حاجة الإنسان •بين الذرات والفراغ يكمن مالم يكن مذكورا في العدم. قراءة المزيد

امرأة وليست دمية.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

اشربي كما تشائين، واسهري كما يحلو لك، فالشراب متنوع، والليل طويل يحب السهار والمحبين.. اشربي، فليست عندي عقدة أصالة البادية أو حداثة المدينة.. اشربي فأنا رجل يحب المدينة والحانات، والأسواق القديمة المفتوحة والمليئة بالصراخ والغبار ورائحة الشواء والشاي.. يسعدني كثيرا أن أراك سعيدة وأنت تتجولين قراءة المزيد

المفتاح (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

إلى روح بابا في الذكرى التاسعة لرحيله. وهن انحدار أصفر مالت الشمس، على سواد أفق، يرنو إلى ضياء شتات غيمة كسرب حمام بعثره مخلب جريح، وكريم هامش ضيق يروم ان يؤثته لامع مضايق السبيل. سقط فريسة مرض ثقيل كصخرة دحرجها السيل المكفهر المنهمر الجارف ارتجاجا قراءة المزيد

مثل خطإ عابر / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

مثل خطإ عابر هذا المطرُ المفاجئ على زجاج السيارة. مثل خطإ عابر هذا الصباحُ الرطب في يوم قائظ وطويل… أُسدل غيمةّ أمامي وأجلس أتأمل وجهك البلوري في زحام الأيام…. في (الجدارية) الموتُ بطل كنعاني مشاكس: (محمود) الوديع يطل من نافذة الحياة على الأبدية البيضاء ويحضن قراءة المزيد

الخيبة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

هي مجرد ضربة بفأس، فاكهة العمر كله، بعد الكثير من الأخذ والرد، أمتار تزيد على أصابع اليدين، على ثمان خطوات تمنحها الفسحة مبتغى عزوز.إليها يغدو صباحا، وعلى دم المساء يدعوها إلى كنف عشه في رفقة طيفها حوارا يروم إرضاء المدللة تهييء وترتيب واجب الغد. بشوشا قراءة المزيد

قلم الشوق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

الشفاهُ المشتاقةُ لماء النهر، تقرأ لهُ الشِعرَ بعذوبة، تظمأ لحديثِ العيون، تحسبُ كلَّ حياةٍ لنا أغنيةً، تدندنُها متى ما تشاءْ، تبتسمُ لقلمٍ يكتبهُ حلماً نثرياً من شوق، لا تحترق منه الكلمات ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

الخيبة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

هي مجرد ضربة بفأس، فاكهة العمر كله، بعد الكثير من الأخذ والرد، أمتار تزيد على أصابع اليدين، على ثمان خطوات تمنحها الفسحة مبتغى عزوز.إليها يغدو صباحا، وعلى دم المساء يدعوها إلى كنف عشه في رفقة طيفها حوارا يروم إرضاء المدللة تهييء وترتيب واجب الغد. بشوشا قراءة المزيد

يوم عشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

رصعت أيامنا جبين الزمن بالأمنيات، ألقاها إلى القاع، تلقفتها الأفياء قصائداً، ليتألق بها العابرون إلى الغد، تشرق معهم الحقيقة شمساً، في يوم عشق، للجميلة حياة، ما زالت هنا، وهناك، في الحقيقة حتما تكون. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب