فراقك…. يتم أماكن عذراء / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

في طريقي صوب فراقك أخذت كل التدابير لكرهك رغم ظهور مفتاح صندوق عشقك الذي أكل بريقه صدأ خطاياك، و قبع هناك في زاوية الذكريات حيث بدأ عنكبوت عجوز بهندسة بيته الواهن على مهل ليحيله إلى مجرد لا شيء تكور في أحشاء اثير أصم، يشاهد التهامك قراءة المزيد

مسدني حبا / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الاوجلي / ليبيا

مسدني حبا وازرعني بمدى عينيك.. أذبني عشقا… ليس لقلب ان يذوي تحمله يداك…. يا وهما بدد أوصالي.. يا ولها يحرق أغلالي.. دع وجع العمر يذوب ثملا على شفتيك.. مسدني حبا واتلوني قصيدا برنيم هزار مسدني دفئا يا وجهة كل الأسفار دعنا نتلف بحريق الشوق دعنا قراءة المزيد

خلاياك النائمة تضيء قناديل روحي / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

متى تعنيني الأشياء و تتوهج في نظري لتضيف ألوانها التي تطعمني ثانية بعام تهدئ من روع سبتمبر تسقيه دفئا أتى من خلف تلال بعيدة كي يكون لصوت الرسالة رنين يضيئ الأفراح في مدني الخالية و ثمة صماء جالسة على غصن وحيد بترقب تتأمل فرحة تأتي قراءة المزيد

هيبة الحب لاتعرف طريق العودة / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

تشير إليك في ظلمة الفراق كآخر أشعة شمس فقدت خلف أزمنة سحيقة، أقتبست نارا من جوف المسافات أبعدتك وهي ملوحة بالود اليتيم، لم تندم على قبلات وهمية لا تصل بقوارب حب ورقي، أيضا لا تخفي وحشتها التي لا تهمد تنهش خاصرة عمر تبدد فيه خوفها قراءة المزيد

مازلت أريدك بعمري / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا

أردتك في عمري في أرض شقائي ونبعة يبابي في جور البرد ونحيب الوله سباك ليلي الأبق واترعت بك جرحا راعفا لم ترتقه الأيام تعرج شبه ابتسامتك على قيد ولهي أما اشفقت علي من ألمي رمال صحرائي تجتر وقع ديمة وكل مساماتي محملة بك يا كرز قراءة المزيد

الرحيل حرية تعسة / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

تحاسبني باكية لا تذهب مع قراراتي تزيد وهني، أجرها واقفة حالمة بزئبق يجمد بين يدي الهواء تكابر فوق مسامير التكهن، بنيت لها محرابا وعدتها لن يطأ أرضك أحد ولن يشق عطشك نهر. أحلتها قديسة عزلتي لم أدفعها وظلمة النسيان أبدا لا تتخطى حجب الكبرياء. لعلها قراءة المزيد

على كتف مغيبك / بقلم: ذة. آمنة محمدعلي الأوجلي / ليبيا

يا لغضب الثواني كعقارب ساعة قديمة صدأت دقاتها فصارت تنطفىء دقة…دقة.. في دهاليز غيابك السحيقة.. في مدائن النواح أتضور عمرا تلثمه ابتسامتك.. ألتمس ضوع عناق يقيني خيبات الوله لا حول لي… وفي رزنامة معصمي خدر كمس الجنون أتنهد الصدى وقصاصات منك تؤرجحني كفراشة محترقة على قراءة المزيد

خصوبة الشمس / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

إدراك معتم لا يحيد عن صوره البائدة ولا يؤمن بالحب المطلق، وكيف أن الكلمات عبيد تجر جواري الشعور في حضرته تتشكل في أبهى زينتها دون تحفظ، تتكاثر بخصوبة ملتهبة، تزدري طريقته البالية وتعكس أفكارا تفيض بداخلٍ مشوه تشد وجهه ضفة أخرى، يتلعثم في وجه الشمس، قراءة المزيد