كوة الإنتظار/ بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

أجراس الأشواق دائمة السكوت حبل القطيعة استطال في المدى.. ترهلت خيوطه فبات ك بيت عنكبوت فاستعرت صوت بائع الخضار..يوقظني لأرسم فراشة.. عند الشروق تدور حول زهرة كللها بنداه الضباب.. ظنت أنه دمع بكاء راحت تعانق مياسمها بحنان.. وصدى عطرها يُطيب المكان فصرختُ بأعلى صوتي: أين قراءة المزيد

ضوء خافت / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

سأطلق!! آخر تنهيدة في باحة الانتظار لعل صداها يجهض قيلولتك المعتادة في وضح النهار مذ عرفتك وصوتك يأفل فيه الوقت ربما تعانقك فراشات اليقظة فيُسدل الستار على همهمة عالقة بفم الريح منذ الميلاد الأول للخطيئة البكر كنتَ ترسم أبعادها على سطح الماء لم تكن تلويحتي قراءة المزيد

هَفْوَة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

جريرةُ القمر والأضواء تخبو سُحبٌ متصاهرة لا مطر ولا صحوُ ومذ !! تهندمَ للإستقبال عاشقهُ نسي الغيوم لطلعته ترنو ف اِنتزع من وصب الحنين شوقاً ورماه نشواناً في حضن عتمة. ذ. جواد البصري / العراق ذ. جواد البصري

كوخٌ / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

كوخٌ !! مكتظةٌ بعفّة الأرملة وبأسى الصغار جدرانها المتهالكة صديقٌ حميم للغبار يطوفُ بها دون حياء جسور التواصل بين زقزقة البطون وملامح الوجوه دائمة الشحوب ذات صقيع،تستفزها تبحث في كل الزوايا عن ضالّتها لا تجد شيئاً سوى صخب الرياح ويداها تحتضنان بصيص أمل يداها بريئتان، قراءة المزيد

ألوان مضيئة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

ذات صباح بارد إغفاءةٌ عابرة تتسلل إلى جنح فراشة… قوس قزح الذي يحتضن ألوانها دون سابق وهيج على حقيبة الصغيرة ينقش لوحة ويزرع بسمة ¤¤¤¤¤¤¤ على خدودها ينحدر سيل الدموع بفطرة لا تعيها ك فرشاة فنان التحفت الربيع بعد خريف دام تتلاقح الألوان مع الأحلام قراءة المزيد

وحينما يأتي المساء / بقلم: ذ. جواد البصري/ العراق

حينما يأتي المساء ترتشف ،،،،- الروحُ – كأساً من هدوء…. بعدَ لهاث طوال النهار بين أزقة وشوارع ذكريات الراحلين من الصحب والأحباب، ما هي إلا لحظات!! وينساب الألم في العيون غيمةً سوداء … صهيلُ لظاها يصهرُ الجفون ويفتحُ طرقاً للسيول تتربع فوق ربيئة حزني أستافُ قراءة المزيد