موّاليَ الحزنُ / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

صَبَا إليها فلم يُعدِم غِنَى سِمَةِ إن أمطرتهُ جوىً يَندَى على شَفَةِ ما اشتدَّ إلّا صهيلُ البوحِ يسكبهُ جمراً فنادى مُغيثاً دونَ حَنجرةِ هل كان ليلي كليلاً يومَ عاصفةٍ يجتثُّ صوتاً بعيداً خلفَ أدعيةِ وكنتَ وحدكَ يا للروعِ كم هتفت تلك الجموعُ وما أبقت على قراءة المزيد

يوم عشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

رصعت أيامنا جبين الزمن بالأمنيات، ألقاها إلى القاع، تلقفتها الأفياء قصائداً، ليتألق بها العابرون إلى الغد، تشرق معهم الحقيقة شمساً، في يوم عشق، للجميلة حياة، ما زالت هنا، وهناك، في الحقيقة حتما تكون. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

حفلة شوق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

موحشة هذه السطور بلا كلمات، نهر خيالي يدعو صمتي والأمل، وجدي والشوق، سلامي والحرية، سيبتهجون على هذه الأسطر، ما دام الهلال في يوم عيد، يسمع الفرح ونشيج وجدي مع حبات الدمع، فيها وجوه لحياة بين السطرين، صمتي حفيف الكلمات، يهِبُ من السلام قلبي إلى الحرية قراءة المزيد

عيون الليل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

تعلقت بأهداب الليل روحي حيث الأحلام في عيونهِ تسامر أحلامي على امتداد الأفق سطرٌ يقتني من الكلمات شذرة ومن الأطياف حلما ومن الشعر كلاما ومن الكل جزءا هو السراب في طريقي إليها. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

أحلامي / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

تقتفي أثر اللون الشاحب، تظلِّلُ مع الضوء غمام الوجع، تستمطرُ العيون، تستبدلُ حرارة الألوان بالشوق، ليهيم مع الوجدِ هذا السطر، ينتقي الشذرات من الكلمات المتزينات بالخيال، حيثُ الصاخبةُ في موج الليل أحلامي. ذ. نصيف علي وهيب / العراق. ذ. نصيف علي وهيب

الدادائية “Dadaism” وتأثيرها على الأدب المعاصر / بقلم: ذ. عبد الكريم حمزة عباس / العراق

الدادائية هي حركة انطلقت من (زيوريخ) كنوع من معاداة الحرب أثناء الحرب العالمية الأولى بعيدا عن السياسة من خلال الفن السائد، وبرزت ما بين عامي (1916-1921) م، وأثرت على كل ما له علاقة بالفن والأدب، حيث تأسست هناك على يد (تريستان تسارا وهانز آرب)، وأثرت قراءة المزيد

“لم يعد ساخطا” إصدار جديد للشاعر وليد حسين / العراق

صدر عن دار الصحيفة العربية- بغداد، ودار العراب- دمشق. الكتاب الشعري الجديد للشاعر وليد حسين تحت عنوان “لم يعد ساخطا” ذ. وليد حسين / العراق ذ. وليد حسين

أبجدية الأحلام / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

العصافيرُ التي لم تَمُتْ في الجليل، تبكي الأحلام المترجلة من العيون، طريق الطفولة؛ توجعهُ أحذية الأجسادِ الثملةِ بكأسِ الدماء، تترنحُ نشوة، تستفيق على رائحةِ بترولٍ بديلاً للزهور المعتصمةِ في الخريف، تأبى الربيع الرمادي، خزنتهُ ذاكرةَ الطفولةِ خريفَ ربيعٍ لنزوح، رتبت أبجدية الأحلام، حسب تاريخ الوجع. قراءة المزيد