
موّاليَ الحزنُ / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق
صَبَا إليها فلم يُعدِم غِنَى سِمَةِ إن أمطرتهُ جوىً يَندَى على شَفَةِ ما اشتدَّ إلّا صهيلُ البوحِ يسكبهُ جمراً فنادى مُغيثاً دونَ حَنجرةِ هل كان ليلي كليلاً يومَ عاصفةٍ يجتثُّ صوتاً بعيداً خلفَ أدعيةِ وكنتَ وحدكَ يا للروعِ كم هتفت تلك الجموعُ وما أبقت على قراءة المزيد