
لوحات للفنان محمد علوي أمحمدي / المغرب
محمد علوي أمحمدي / المغرب ذ. محمد علوي أمحمدي
موقع ثقافي شامل
محمد علوي أمحمدي / المغرب ذ. محمد علوي أمحمدي
كم أزهرت الكلمات على أصابعي حروف أقحوان مع أوْرَاق الغار الآن أصبحت جوفاء تبتلع الريح، وتنعي الخرص. فقدت الاتصال ب “ما تحت المهاد” وإن سألتها لماذا شردت؟ تدعوني أن اصطحبها في رحلة النسيان وأن نواجه معا حقيقة فقدان هذا العالم العبثي الاتصال بإنسانيتنا. كل الأصابع قراءة المزيد
كُلُّ الأبوابِ دونكِ مؤصدة وعليها عَسَسٌ وحُراسٌ أشِداءْ لا يسمعونَ إِلَّا أمركِ فامريهمْ يا حافيَّةَ القدمينْ أيَتُها المُشاغبةُ في القلبِ المُتربعةُ على عرْشِ الهوى أيتها اللُّغةُ التي تنبعُ عذبةً من خلايا جسدي إني لا أخافُ عليكِ من الجنونْ ففيهِ حِكمة وثورةٌ لِكُلِّ مَكَبَّلٍ مسجونْ ولا قراءة المزيد
لا أتذكر متى حاولت البحث عن دفاتر حياتي الماضية، سألت أحد عمال النظافة هل بإمكانه مراقبة الأفراح التي انسلت عبر مواسير المياه وصناديق القمامة، أجابني ببساطة أن راتبه الشهري لم يسمح له بأعمال إضافية… بالنسبة لي أي نشاط لغوي قد يقودني للسجن أو يضعني في قراءة المزيد
على مستوى خط الأفق… تستوي الشمس تغرب غروبا غريبا تدمع العين لرؤيته تحن ليوم مضى تأسى على ما فات من ساعات الفجر تنحني مكرهة… تاركة فراغا للأنس مخلفة يوما عاد من الأمس وجريد النخل المصاحب لليابسة يلوح بهدوء… مودعا نورها تحمر السماء خجولة تصير أرجوانية قراءة المزيد
دافئ بالذكرى، يشرئب من لسعاتِ بردِهِ على الأيام، يرى الأحلام، تدخِرُها العيون لسفرِ يومٍ في المدى، يجعلُ من الكلماتِ فناراً، للآتية مشاعر، في زمنهِ، تولدُ من الشوق قصيدة، قد تبقى، أو تذهب إلى النسيان جفاء. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب
يا حبًّا تسامى فوقَ مداراتِ القلبِ، يا قمرًا يضيءُ في عتماتِ الروحِ، ويا حنينًا يرفُّ كالنايِ في أذنِ الصمتِ، تعالَ… خذني حيثُ لا حدودَ للضياءِ، وحيثُ تُعانقُ الأوتارُ خفقاتِ النورِ. أحببتكَ حتى صرتُ زهداً في كلِّ شيءٍ، إلا أنتَ… لا خبزَ يشبعني إلا شهيقُ وجودِكَ، قراءة المزيد
قبلَ الولوج في الفكرة اتأمل ثيابَها الشفافة لأكون رؤيةً للمستقبل فالمنظورُ درسٌ ثلاثي الأبعاد، اللهاثُ خلفَ المعاني المكتنزة بـبلاغةِ أردافِ اللغة يشعلُ ثيابَ القصيدة حتى تنصهر، تغويني رغبةُ الكتابة للإمساكِ بعلاماتِ الترقيم أعشقُ الفاصلةَ المنقوطة تأتي بعد المنادى لتضمني بين شهقتين حين يتدلى السطرُ ثم قراءة المزيد