الكلاسيكية بين شاعرية الموسيقى والمستوى الجمالي في قصيدة “ما عادَ ينفعُ في الهوى التلميحُ” للشاعر عبد الناصر عليوي العبيدي قراءة نقدية بقلم د. سيد فاروق / مصر

القصيدة إني بحبكِ واضحٌ وصريحُ وحروفُ شعري في هواكَ تبوحُ عانيتُ ما عانيتِ من ألمِ الجَوَى لا ضوءَ في نفقِ الضياعِ يلوحُ بي مثل مابكِ يا صديقةُ من هوى همٌ يؤرقُ في الفؤادِ لحوحُ حتّامَ ندفنُ في الهوى أحلامَنا ونظلُّ في طَلَلِ البُعادِ ننوحُ نَتَقَبّلُ قراءة المزيد

يهيم فؤادي بحبك غزة / بقلم: ذ. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر

يَهِيمُ فُؤَادِي بِحُبِّكِ غَزَّةْ وَيَزْدَادُ فَخْراً كَبِيرًا وَعِزَّةْ وَيَرْقُصُ فِي نَصْرِكِ الْعَبْقَرِيِّ وَجَيْشُ الثَّعَالِبِ أَرْدَتْهُ هَزَّةْ تَكَادُ الْجَوَارِحُ تَرْقُصُ فَرْحًا مَقَامُكِ فِيهَا كَبِيرُ الْمَعَزَّةْ يَضُمُّكِ قَلْبِي وَيَزْدَادُ حُبِّي وَقَلْبُكِ بِالْحَقِّ أَكْمَلَ حِرزَهْ وَنَبْضُكِ مَا غَابَ فَلْذةَ قَلْبِي وَجَيْشُ الْيَهُودِ نِضَالُكِ بَزَّهْ رَكِبْتِ احْتِفَالاً بِنَصْرٍ كَبِيرٍ قراءة المزيد

أَسْرُ الجُنُودِ الْإِسْرَائِيلِيِّينَ مُجَدَّدًا فِي غَزَّة / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر

أَحَاسِيسُ الْقُلُوبِ بِأَسْرِ جُنْدِ مِنَ الْجَيْشِ الْعَقِيمِ وَرَفْعِ بَنْدِي يُعَزِّزُ مِنْ مُقَاوَمَتِي تَجَلَّتْ بِذِكْرِ اللَّهِ صَانَتْ خَيْرَ عَهْدِ وَجَيْشُ مُحَمَّدٍ قَدْ عَادَ يَغْزُو حُصُونَ الْكُفْرِ فِي الْيَوْمِ الْأَشَدِّ عَلَى الْكُفَّارِ إِسْرَائِيلُ تَحْنِي جِبَاهًا بِالْخُضُوعِ لِخَيْرِ أُسْدِ فَحَمْدًا يَا إِلَهَ الْكَوْنِ حَمْدًا نَصَرْتَ جُنُودَ غَزَّةَ خَيْرَ قراءة المزيد

أناكـــــــــــــــونـدا………. / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر

عـناق وليس انعـتاق هكــذا الحب التفاف فاستدارة فاحتواء مغـرم بالابتلاع تـلتـوى اللوعة كالأفعى دافئة تلتف حولي ناعمة الملمس مخضوضر لون الأناكـــــوندا وليس الطبع أخضر طبعها الآدمي والعـرق دساس تندس دسيسة كالوسواس بين النفوس فمن كل خناس إبر الوخز في الكوابيس وتبن من تحته ماء خبيث قراءة المزيد

لو تعلمين… / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر

لو تعلمين كيف تمضي الثواني وانت في بلد غريب كيف يقضي القلب نبضه دون وطن والوطن بعيد لو تعلمين كيف يكون الاشتياق لجزء من كلي كله أنت وأنت وحدك الحبيب لو تعلمين مذ سافر الجسد تاركا جسدي وروحي وعقلي في درب اشتياقي إلى قربك شريد قراءة المزيد

كتاب المكاشفات / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر

المائة بعد الثامنة والعشرونمهج حزانى والدموع يتامى والدروب شتى والقلوب عـلى فـراق.يوم تـرى الناس وماهـم لكن البيوت أحـوال فالجـدران ذات شروخوالهوى بابه مخـلوع، عـلام يطـل شباكه وكل حـائط مائل للسقـوطوعم تبحث وأفـئدة خـلت بضاعتها من حنو وتراحم،فبكى الليل لما فاته الفجر ولم يزره في قميصه قراءة المزيد

كتاب الدمع / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر

…… في ……. كتابة الليل على ضوء شمعة الرابعة والسبعون ……………. • يتعامل الفقير مع أشيائه باعتبارها ذات كينونة بينما يخـلع الغـنى على كائناته صفة التشيؤ • يتخلف الغباء نحو تراجع وتأخر وينزع الحمق في نزق دون ترو رغم أن الإثنين من معين واحد • قراءة المزيد

قَلْبِي مُغْرَمٌ بِهَوَاكِ الْعَذْبِ حَبِيبَتِي / بقلم: د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه / مصر

حُبُّكِ الْمَكْتُوبُ فِي سِفْرِ الْجَبِينْ قَدْ طَوَانِي بَيْنَ أَحْزَانِ السِّنِينْ لَمْ يَدَعْ لِي شَطْرَةً مَكْتُوبَةً فَوْقَ دُنْيَا الْحُبِّ وَالْوَرْدِ الْحَزِينْ آهِ مِنْ حُبِّكِ كَمْ عَذَّبَنِي وطَوَى قَلْبِي بِأَيَّامِ الْحَنِينْ لَمْ يَدَعْ لِي أَمَلاً فِي جُعْبَتِي وَرَمَى الْحُبَّ بِقُضْبَانٍ لَعِينْ بَانَ جُرْحِي لَمْ يَكُنْ مُنْدَمِلاً آهِ قراءة المزيد