لا يليق بك النّسيان / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

-أمثالك لا بدّ لهم من ذاكرة من ياسمين، محفوفة بأرائك من خيزران رتّبت على طراز عتيق، في طبيعة متوحشّة الإخضرار، على مرمى ابتسامة تعيد لمعة لبؤبؤ عين اللّيل، ذاك الطّويل جدّا، حين تغيب نجومه، الغارق في الحلكة حدّ الهوّة،،، -أمثالك لا يمكن تركهم على سبيل قراءة المزيد

نسيمة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

“كنت مشغولة بنقش لوحة النّحاس وتقبيبها، عندما تقدّمت منّي زميلتي، وهي في العقد الرّابع من العمر، كانت هادئة، رغم ما أخبرتني به، حول انهيار أحلامها دفعة واحدة، وعن أمومتها الفاقدة السّند الأبوي،، لتقطع كلّ سيل دموعها، وتشرد بنظرها بعيدالتسألني: -ما خبرتك في الحياة؟؟ شعرت لرفّة قراءة المزيد

اختناق / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

مدّ يده لرقبته، يتحسّس مكان الجرح، ٱلمه عمقه والانبوب المتسرّب لرئتيه تماسك، لفّ قبضة يده عليها، محقها في كفّه، أيّ تحالف لعين بين فيروس وسيجارة، ارتعدت أوصاله وهو يفتح عينيه، ويهذي يا له من كابوس! ما أنا بمدخّن !!! ذة. سعيدة محمد صالح / تونس قراءة المزيد

كأس الحبر / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

لا شيء لديّ، أمدّه لك على مائدة اللّقاء، لتسدّ به حاجة تعوي في أعماق الرّغبة، تلك الرّغبة في الرّحيل والالتحاق بمن هجروا الفوضى وأدمنوا عوالم الموسيقى المدفونة في صدى الجبال، والمودزنة على عروش الشّجر الرّاقص مع الريّاح…. فقط كلّ ما عندي كأس حبر ممتلئ، ان قراءة المزيد

لملم بعثرتي… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

لملم بعثرتي اغز كوكبي فمشاتل الأوركيد تزهر حين مشيتك على سفوح غربتي وانثرني وهجا في خلايا إحساسك بعثرني باقة ورد على جبين أقدارك فلا مؤنس لعتمة روحي غير ضياء الّنجوم في أوردة صــــــــــــــدرك……. ذة. سعيدة محمد صالح / تونس ذة. سعيدة محمد صالح

غريب / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

غريب جدّا هذا النّسيم، يحمل غبار البكاء يولول كما صوت الرّثاء ما باله نسي عطر الرّبيع، كيتيم يجوب أزقّة الفضاء المكتضّة بوحشة الموت. والمنسدل على راية أمنيّة غريب جدّا هذا المساء لا يحمل نفحة أمس، ولا اخضرارا بالمروج ولا غيمات ترقص مع العصافير فوق الرّبى قراءة المزيد

قصّة قصيرة: استحضار / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

ككلّ ليلة، يقفل أبوابه، ويتفقّد نوافذه، نافذة، نافذة ويعدّل ستائرها، غير مكترث بجسده المغادر لنهار طويل، قضاه، يجوب المحلاّت يبحث لها عن هديّة تليق، بعشرة ثلاثين عام، مرّت وهما يجمعان أجزاء أحلامهما لتركيب واقع أجمل لهما،،، ملأ بحثه التردّد، في اختيار ما سيشتريه لها، فهي قراءة المزيد

إمرأة بلا ذاكرة: قصة قصيرة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

_وقفت تلهث، فستانها الفوشيا، يراقص لسعة النّسيم الصّباحي، على جسد نحيل لقوام فتاة، تجاوزت عتبة الثّلاثين بقليل، يدور في جوفها برد لريح شمالي غربي،، تلعن الكابوس الجاثم على شريان حيّ في روحها، يتسرّب هذا الصّقيع في خلاياه، يشوّش مسار الدّم، يمتدّ من دهليز اللّيل إلى قراءة المزيد