
من بقايا الآلهة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس
عندما تفتّحَت روحُها كزهرةٍ في معابدِ السر، كان الليلُ يسكبُ أسرارهُ في كفِّها، وكانت يدٌ خفيّةٌ تعزفُ همسَ الريحِ بين أضلاعِها، كأنها نبوءةُ حبٍّ نُسجت قبل البدءِ بلحظة. كانت فينوسَ حين انتظرتْه، ترسمُ ملامحَه على صفحةِ الماء، تُغوي القمرَ لينحني فوقَ نافذتها، وتهمسُ له: احملْ قراءة المزيد