اَلنَّاعِي / بقلم: ذ. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر

آهٍ يَاشَمْسُ لِمَاذَا تَغِيبِينَ عَنِّي وَأَنَا فِي شِدَّةِ الْاِحْتِيَاجِ إِلَيْكِ؟!!! لِمَاذَا تَغِيبِينْ؟!!! تَجْرَحِينْ؟!!! تَقْتُلِينْ؟!!! تَنْثُرِينْ؟!!! كُلَّ آمَالِنَا فِي سَذَاجَةْ؟!!! آهٍ يَا شَمْسُ عُيُونِي تَذْرُفُ الدُّمُوعْ وَقَلْبِييُ وقِدُ الشُّمُوعْ وَالنَّاعِي يَنْعِي الْعُمْرَ وَيَنْعِي الْفَجْرَ وَيَنْعِي الْصَّبْرَ وَيَنْعِي الْقَبْرَ يُسْرِفُ فِي سَرْدِ الْأَسْمَاءِ الْمَنْسِيَّةْ يُشْبِعُنَا جُرْحاً وَأَسِيَّةْ قراءة المزيد

شذا أنت بقلبي.. / بقلم: ذ. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ‏ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْشَاءَاللَّهُ تَعَالـَى. 1- وَرْدَةٌ أَنْتِ بِبَابِي ∗ وَشَذَاهَا قَدْ خَلَا بِي 2- يَا شَذَا أَنْتِ بِقَلْبِي ∗ أُقْحُوانِي وَشَبَابِي 3- فَاقْفِزِي حَالاً تَعَالَيْ ∗ قراءة المزيد

مُعَلَّقَةُ حَبِيبَتِي يَا ابْتِسَامَ الْحُبْ / بقلم: ذ. محسن عبدالمعطي عبد ربه / مصر

1- اِبْكِي الْوَحِيدَةَ فِي أَشْجَانِ مُهْتَاجِ ∗ يَا مُقْلَةَ الْعَيْنِ هَلَّ الْمَاسِخُ الدَّاجِي 2- مَا لِلْمَنُونِ تُدِيرُ الْكَأْسَ سَاهِمَةً ∗ تَدْعُو النَّدَامَى عَلَى قَيْحٍ لِخُرَّاجِ 3- خَرَجْتِ مِنْ بَيْنِنَا شَمْساً لِدَارَتِهَا ∗ وَقْتَ الْغُرُوبِ عَلَى أَقْدَامِ عَرَّاجِ 4- أَنَا الَّتِي أَرْضَعَتْكِ الْعَيْشَ فِي زَخَمٍ ∗ قراءة المزيد