بين العقل والقلب / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

سيّدٌ وعبدٌ.. وتبادل أدوار بين صحوةٍ وغفوة.. وتعاقب ليلٍ ونهار في الصّدر ثرثرةٌ.. لا مخرج منها ولا فرار والرأسُ محكمةٌ.. لانقض فيها ولا قرار في ساح العمر أسرار.. تصولُ.. تُغيرُ.. وتخطف إليها الأبصار في معبد القلب تجثو.. ويتلو العقل تراتيلها وأشعار. ******* اقرأ يا قلبُ قراءة المزيد

ما الجدوى؟ / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان

تعلِّمني أن أتوارى خلف ستارْ ألَّا أفيءَ إلى وريفِ ظلِّ. وأنكرَ رعشة هدب يرمي سهما يناغي نبض القلبِ!! تريدُنا أن نُسقط عمراً في منفى النهايات…؟! أن نسلِّمَ بهزيمة مع سبق الإصرارْ… لن تقنعني أن أخنق دمعي… أن أزامل وحدتي وأدفنَ حلمي في حضن الأحزان… أين قراءة المزيد

حتميّةٌ غيرُ مُحْتمَلة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

الكلماتُ التي دكّها الاستعمال تخرجُ الصمتَ المميتَ من مغاوره ماذا يفعلُ الأبكمُ غيرَ أنْ يتأملَ فوراتِ صمتهِ!؟ جبالٌ من رمادِ المفرداتِ احترقَتْ أُعيدَ تدويرها لتكونَ أثافي لقدورِ الكتم تتناسلُ جيناتُها علىٰ الدوام كالبثورِ في لقلقةِ اللسان تجفِّفُ الأختامَ الحجريّة تنعشُ ذبالةَ اللهبِ في الردهةِ الباردة قراءة المزيد

قراءة في رواية (وداعا رانقة) للأديب الدكتور محمد الوادي: في استنطاق الذاكرة والعشق والكتابة / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

استهلال رواية (وداعا رانقة)، عمل روائي جميل ومكثف، من استعارة البطل حمدان لاسم البطلة وحياة كاتب طبع حياته بالعشق والتمرد ومحاولات اكتشاف الوجود… كاتب خبر دهاليز الابداع، يحمل في قبعته الأدبية والساحرة كل أنواع الأجناس الأدبية، فهو شاعر وصحافي ومسرحي وناقد وروائي وجمعوي…لهذا أتت رواية قراءة المزيد

رماد الحروف / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

تتوهجُ بالأشواقِ حروفي، من رمادِها تولدُ من القلبِ قصيدة، بالكلماتِ تتجددُ كلَّ يومٍ حياتي، رمادُ الحروفِ عنقاءٌ على السطر، عالمٌ واسعٌ سردياتُ الحب بالتعبير، وطنٌ من وطن. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

أنا الميت / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

منذ أكثر من عام أو نصف عام على الأقل نسيت أن أعلمكم كيف نسيت كيف الأموات تمشي والأحياء تموت وكيف أدور كالرحى تطحن أو تملأ كل الساحات بلا ساحات.. وأني ولدت من رحم المعاناة أهش على غنمي تارة وأدعس حظي وأموت.. لم أقرأ عليكم قصيدتي قراءة المزيد

وأَتَــدَثَّــرُ بِلَآلِئِ عَيْنيْــكِ الْبَحْرِيَّة / بقلم: ذة. آمَال عَوَّاد رضْوَان / فلسطين

هذَا أَوَانِي الطَّافِحُ.. بِمَنَافِيكِ يُــزَلْــزِلُــنِــي أَشْبَاحُ هَــذَيَانِــي.. تُــطَـارِدُنِـي وَصَهِيلُ وَجَــعَــكِ الْمُــزْمِنِ يَــــلْــــتَــــهِــــمُــــنِــي! أَيَا الْغَرِيبَةُ الضَّالَّةُ.. فِي أُبَّــهَــةِ الْأَسْــرَارِ هَاأــنَــذَا ظِــلُّــكِ الْــمَــطْعُونُ بِصَـمْــتِــكِ غَــ~ا~رِ~قٌ فِي بَــ~حْـ~رِ الذِّكْـرَيَـاتِ! وَبَيْنَ زُمُــرُّدِ الطَّـعْـنَـةِ.. وَمُـهْـرَةِ بَـرَاءَتِـي أَبـْــجَــدِيَّـــةٌ.. تَــــتَــــضَــــرَّجُ بِمَحَارِ ضَوْئِكِ.. وَبِمِلْحِ أَحْلَامِي! أَيْنَكِ فِي وَحْشَةِ الْغَابِ الْكَئِيبِ تَتسَرْبَلِينَ الْبَرْدَ وَبِاشْتِعَالِ قراءة المزيد

صهيل الريح / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

ما اقتربتُ منكَ مذ خُلقتُ وأنا أسكنُ فيكَ أتيممُ ترابكَ طهورًا فوقَ الماء لا عجب فأنتَ طهرٌ طهورُ أيا سليب الثياب متى اعودُ إليكَ بلا ثياب تسترُ سوءتي ياااااااا عرااااااق من يغلق الباب؟ بوجه الريح من ينقذ الزرع؟ من دودة الأرض أ فيكون المطر؟ ذ. قراءة المزيد