ما اقتربتُ منكَ
مذ خُلقتُ
وأنا أسكنُ فيكَ
أتيممُ ترابكَ طهورًا
فوقَ الماء
لا عجب
فأنتَ طهرٌ طهورُ
أيا سليب الثياب
متى اعودُ إليكَ
بلا ثياب
تسترُ سوءتي
ياااااااا عرااااااق
من يغلق الباب؟
بوجه الريح
من ينقذ الزرع؟
من دودة الأرض
أ فيكون المطر؟
ذ. علاء الدليمي / العراق
