
لأنني نسيت يدي.. / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب
لأنني نسيت يدي على مقبض الباب لم أستطع أن أطعم الحمام هذا الصباح ولم أستطع أن أرد على تحية العابرين ولم أستطع كما وعدتك منذ صباح بعيد أن أكتب اسمك كل يوم على مفكرتي الصغيرة ******* كي أفهم جيدا ما يجري حولي كنت أضع رادارا قراءة المزيد