حلل الجمال / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق

حــــللُ الجمـــالِ تزيــــنها الأورادُ والطيرُ نشــــوى في الربى ترتادُ يا ساقياً بالـــماء مهجةً ظـــامئ فما للـــماء قـــــد ظـــــــمأ الفؤادُ مـــا كل مطلــــوق الجناح حمامةٌ ولا كــل من مســــكَ القطا صيَّادُ ولا كـلُّ من مســـكَ العنــــان يقودهُ ولا كـــل ما تـــمتــــطيهِ جــــوادُ وهناك في جــــوف القيـودِ قراءة المزيد

مسيَّرون أم مخيّرون؟ (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

لا أحدَ إلّاكَ يسكنُ سماءَ وجدي يا ربيعًا ضمخْتُ ورودَه من حمرةِ خجلِ واقعٍ متلبّدةٌ غيومُه متعشِّقةٌ جنباتُه لإشعاعاتِ شمسٍ زائفةٍ حتى تداركَتْ صحوتي غفوةَ النّارِ الرّاقدةِ تحت رمادِ زمنٍ رشاويَهُ كثرتْ يتلمّسُ زنادقتُها اتّساعا في مساحاتِ القهرِ، زوارقُها تحملُ البؤسَ موتًا وغرقًا بحارُها تبتلعُ قراءة المزيد

نحو كلّ هذا الأفق / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

ورغم الغيوم الرّاكد ة على الرّوابي وعزف الرياح التّرابيّة الحزين!! قلبي بعين زرقاء اليمامة يقشّر الشٌغف ليراك تعجّل الخطوة تجاه ما سيأتي من مجهول… تجاه الحثيث من السّاعات الباقيات، تجاه المتلاحق من الأمنيات الثابتة،،، وأوّلها تلك التّي وشمها عهدي الأوّل بأشّعة الحياة! يانعة،،، تترعرع في قراءة المزيد

لسنا للبيع…. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

في ثياب الملائكة يتبخترون ويصلون في كنائس اللاهوت يرتلون تعاويذ آخر الليل ويستبيحون الصوت السخي كما يستبيح الجناة أجساد الموتى… في عتمة الليل يخلطون الصمت بالصوت ويجلدون الضباب والسر.. يميلون الباطل على الحق ويتسترون بآيات المسيح.. فلا الدين اعتنقوا ولا العلمانية راموا… وحدهم من يملك قراءة المزيد

ترجمة لنص “يوم كان الحائط يسترق السمع…” للمبدع نور الدين برحمة / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

يوم كان الحائط يسترق السمع لكل عاشق للفكرة… كانت صاحبة الصمت العذري أغنيتي… ******* كم هي بعيدة الشمس بعيدة حدود الليل تولد من عمقه متوهجة كأشعة العشق تحمل رسالة عتاب وقليل من اللوم تغار من القمر ومن حمرة الشفق وتستكثر عليه طول السمر تستغفله لتنشر قراءة المزيد

إلى النّور… / بقلم: ذة. جميلة بلطي عطوي / تونس

لملمت شتات حزنها وجلست في الزاوية المعهودة، زاوية الصّمت تحط فيها الرّحال كل مساء لتصبّ آلام يومها في دنان الصّبر المعتّق ثم تسترخي باحثة عن عالم مغاير يسقي روحها المتعبة بعض الدفء والرواء لكنّ اللّيل هذه المرّة واجهها مقطّب العتمة وقد شمّر عن سواعد الأرق قراءة المزيد

ربما أكون جميلا يوما ما.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

حياتي حتى الآن منشغلة بأشياء أخرى أكثر أهمية من جمال قصيدة أو جمال وجهي.. أرفض أن أرى طعام جيراني يحترق.. لا يمكنني مسك الشمس ووضعها في جيبي.. أفضل مساعدة شيخ على كتابة قصيدة لا أريد أن أتذكر القبلات التي وهبتها لأشعار مريضة لا أتطلع للأجساد قراءة المزيد

خاطرة… بين دمعة و ابتسامة / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر

من بعيد.. ترسم طلتك الشهقة و تبتسم وعلى ناصيتك نبراس قديسة يضيء سبل مقاصدي اليك خفية وأنت الصمت المبين على تضاريس شفتيك تطاردني الحيرة و ارتدادية البوح الجميل مرسومة كانها قوس فارسة تنبري و من سواد عينيك نبال تجلى فيها حسن الجرح والشغف انتظرك دائما قراءة المزيد