
تخيلتها كدجلة، ذو الضفاف، جامعُ الماءِ بأحضانهِ، واهبٌ للعطشِ فلذة جريانهِ، يشمخُ في فضائِهِ النخل، يسمعانِ النداء رقرقةً وحفيفاً بنغمِ الأيك، حمامةٌ كخلٍ لنا من فوق تصدح موطنـي هنا، حرفٌ من جنة.
ذ. نصيف علي وهيب / العراق

موقع ثقافي شامل
تخيلتها كدجلة، ذو الضفاف، جامعُ الماءِ بأحضانهِ، واهبٌ للعطشِ فلذة جريانهِ، يشمخُ في فضائِهِ النخل، يسمعانِ النداء رقرقةً وحفيفاً بنغمِ الأيك، حمامةٌ كخلٍ لنا من فوق تصدح موطنـي هنا، حرفٌ من جنة.