غرفة اتصال.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

غرفة اتصال للطوارىء.. مهجورةً تبكي حالها الحزين تحنُّ شوقاً الى من غابوا خلف ضباب الحلم. هاقد عرّش على جدرانها نبات الطريق، حاجباً إياها عن العيون سارقاً منها ألق لحظاتها الماضية قبل أن يترأس بسطوته عرش مكانها الرائع جهاز الهاتف الذكي. تتبدل مشاهد العابرين تضيع سعادتهم قراءة المزيد

أنا حرفي.. سندباد / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

كلّما خطوت إليّ أسبر أغوار روح حالمة أتعثّر.. بهمهمات صوتك تداعب ذاكرتي أفتح صدري للحروف المغلّقة أبوابها فتلتحم أنفاس بوحي بصمت الغياب! أصيخ.. إلى لهاث المعنى الرّاكض في مدى السّؤال الباحث.. عن جسد الكلام يأوي حيرته عن دروب العودة إلى موطن اليقين! عن قبس من قراءة المزيد

رحيل / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا

ياراحلاً.. في المدى! يامن غفوتَ.. فوق سطور الهمسات وشددتَ وثاقي.. فوق عتبة النظرات واعتنقت لأجلك.. كلّ المذاهب والمعتقدات ارحل…. اليوم مزقتُ إليك.. كلّ تذاكر السفر وتنكّرتُ لكلّ الحكايات ماعدتُ ألاحق مغيب الشمس، ولا بزوغ الصباحات اليوم… صرتُ طيراً..أجتاز الخلود،ولاأضلّ الطرقاتأقتاتُ مداد البحر..وأعشق حرية السّماءأطهّرُ قلبي قراءة المزيد

قراءة في الديوان الشعري (أراه فأراني) لشاعر الاهتزازات الحسن الكامح / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

“الشعر الذي لا يهزك ليس جديرا به أن يسمى شعرا” استهلال الحسن الكامح شاعر الاهتزازات بامتياز… شاعر حقيقي ومثقف متواضع… قليل الكلام لكن عندما يكتب الشعر، تشعر باهتزازات روحية… يقول عنه حسن بيريش في بورتريه (أسماء ووجوه: الحسن الكامح: شاعر ضليع في لواعج العالم): (حين قراءة المزيد

سؤالٌ ما زالَ عالقًا ومعلَّقًا / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

مشبعةٌ صيحاتُ الغروبِ بألوانِ النِّداءِ تتزاحمُ بعشوائيَّةٍ في تخضيبِ الغيومِ.كمْ هي مبهرةٌ في تراصِّها وتراصُفِها وتدرجاتِها! تقطعينَ عليَّ يا فراشةُ وحدَتي؟ هل أتيتِ لمواساتي؟ تلكَ النّافذةُ تشرِّعُ لي قلبَها كما شرَّعْتِ أنتِ لي جناحيْكِ كي أندسَّ بينَهما لأعبرَ من منفايَ إلى أوديةِ الظِّلالِ، لأصلَ إلى قراءة المزيد

مقدمة ديوان “سفر أيوب” للشاعر المغربي ذ. بياض أحمد / بقلم: ذة. نجلاء المزي / تونس

كان لي شرف التنقيب في قصائده الشاااامخة وملامسة حروفه الباسقة والانصات لبوح تراتيله، أقاسمكم هذه اللذة الغامرة. إنً المُطًلِع على ديوان “سفر أيوب” للأستاذ “أحمد بيًاض” سيشعر حتما بأنًه يعيش لحظة فارقة في تاريخ قصيدة النًثر العربي. إذ هو يستظلً بقامة شامخة لشاعر نحت لغته قراءة المزيد

مغارة 5 حزيران / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

دائماً أقول للذين حولي: ليتني أستطيع الإفلات من شبكة الذاكرة، هناك المئات من الصور العالقة بين خيوط الشبكة، تحاول التخلص لكن الخيوط تشدها، وتبني حولها أعشاباً خضراء سرعان ما تتحول الصور إلى أعشاش يابسة، ترقد طيورها على بيض التفاصيل، حتى تفرخ و أسمع أصوات الفراخ قراءة المزيد