الأديب عبد العزيز برعود في النص السردي׃ احتمالات׃ كل احتمالات العشق واردة / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

استهلال في النص الابداعي السردي׃ احتمالات، يصبح خيال الأديب عبد العزيز برعود هو البطل الحقيقي، لأنه متوج بكتابة ابداعية جديدة، خارجة عن المألوف، فهذا السارد، الراوي، الأنا، يسافر بنا في بحار الاحتمالات الممكنة، من سارد عاشق معشوق، الى معشوقة عاشقة. القسم الأول: احتمالات، عنوان بكل قراءة المزيد

ريش النعام / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

أُنثُر غبار كلماتك في عيني حتى أعمى.. لن أَدفن رأسي في رمالك كالنعامة وأهرب من الحقيقة. أُنفُث ضبابك المضلل حول كواكبي كي تُضيِّع مني بوصلة الأمل. اقتلني إن شئت! وإن وجدتَ طريقة ولو لدقيقة… حتى تمحو ماضيك. نعم، إنها الذكريات تأسرني بسلاسل الأسى في أزمنة قراءة المزيد

فوضى / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

…..أحبّ قوافل أحلامي دفعة واحدة أحبّها بفوضى فاحشة… و بلا ترتيب لا أحسن العناية بالرّفوف ولا بالزّوايا الرّطبة لا أحبّ الهدوء أكره العناكب… لا أرتاح للمألوف أنظر في عيني..!!! أتحسّس مجددا شفاه القلب أقلّب قصاصاتي… دون أن أعيد قراءتها لا أعدّل حروفها المستنفرة أتذّكر دمعات قراءة المزيد

على امتداد الرؤية.. / بقلم: ذ. عبد العزيز سلاك / المغرب

على امتداد الرؤية تملئين فتق الانشطار فتربت الدهشة بمرهم على سفوح شفقها في حالة انهيار كل العرافات قبضن آثار فنجاني فتكسرت مقاومتي خلف نظراتك بقيت ما بين انكسار وحصار. ذ. عبد العزيز سلاك / المغرب ذ. عبد العزيز سلاك

أيها الراقد بين تجاعيد الزمن.. / بقلم: ذ. نورالدين برحمة / المغرب

ايها الراقد بين تجاعيد الزمن انا هنا وأنت تنتظر ستزحف إليك خفافيش الليل لتقتسما الفراغ وانتظر… تكاد السحاب أن تمطر لكنها لاتمطر تمارس الرحيل لتغرق في كوب ماء وانتظر من يد الى يد أنت والمكان كالمكان غبار وانتظر وحرب مندلعة منذ ألف عام وجندي يعيش قراءة المزيد

وهل هدأ المساء!؟ / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب

هذا المساء تسلقت جدار الصمت بين أدغال الموت حين تكسرت أوتار البدر ظل عالقا كالأمل يشدو بلهفة فراق لحظة الوجل على رنات الألم تسللت نجمة ليلا تقتفي أثر زقاق الجمر كدمعة وقعت عمدا من شمعة احترقت شوقا ممتطية غمام الغياب حطمت كل معاني السمر الممتدة قراءة المزيد

نص “العزلة” (L’isolement) للشاعر الرومانسي الفرنسي ألفونس دو لامارتين / ترجمة: خالد بوزيان موساوي / المغرب

و لا اكترثتْ بكذا لوحتين روحي و لا حيالهما انتشيتُ بِوَجْدٍ ولا بإفاضة أتأمل فيهما الأرض كما ظلال هائمة و شمس أحياء ما عادت تدفئ الأموات ******* عبثا كان امتداد ناظري يرمق عبر تلّة و تلّة ريحا منذ جنوب فجرها حتى شمال مرساها و أنا قراءة المزيد

أُسَجِّلُ انتِصَارِي / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

أُسَجِّلُ انبِهَاري… بِحرفِكَ الوضّاءِ مثلَ الشّمسِ في رابعةِ النَّهارِ. بحِسّك الفَوّارِ مثلَ لهْفةِ الخُمورِ في الجِرارِ. بِنبْضِكَ المُخْصِب للكِيانِ مثلَ النَّسْغِ في أوْرِدةِ الأشجارِ. أُسَجِّلُ انبِهاري… بالنّغَمِ الهطّاّلِ و السَّيّالِ كالطّلِّ و كالمُزْنِ و كَالأنهَارِ. بالعَبَقِ الجَنِيِّ.. بالزُّهورِ.. بالعُطورِ بالنَّسيمِ… بالبَهارِ. بالدُّرِّ و المَرجانِ و قراءة المزيد