آيات جنوني / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

-1- آية الحنين آيات جنوني تتنزّل عليّ بلا موعد فأقطف من فاكهة الحنين ما يطيب لي. يدين كيديْ أمّي أشتهي… و سؤالا عميقا عن تفاصيلي: -كيف أنتِ حبيبتي؟؟ كيف غيمك؟ كيف نهرك؟ كيف يابستك؟ كيف روحك يا بقيّة روحي؟ فأنا لم أغفل عنك فقط عزمت قراءة المزيد

أصابع مبتورة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

نشفَ الطين.. جفتِ العروق ما للسنابل بديل.. قطرات ندىً تخضب وجه الأرض الظلام يستعير من الفجر عتمةً وترى هذا الأخير.. بأصابع مبتورةٍ.. يحمل من على بوابته الموتى ******* السنابل الذاوية… كيف لها أن تعشق الضّرّتين!؟ وكيف لرائحتها أن تضوع..!؟ صباحاً من التنور وفي أعماقها يضطرم قراءة المزيد

يمامة أندلسية / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

نعم أنا لا أفقه الشعر خُلقتُ وحيدآ أسير في دروب الحيرة لا عودة عن عينيك فالرمش فتنَ القلب حتى اضطرب النبض تعكزت على بقايا حلمي يوم كنت صبيآ حينها لم أبلغ حلم الحب يا لشيبتي المغموسة في كحل محبرتك هل أموت أو أُنفى حيث الغربة قراءة المزيد

يمر الوقت سريعا.. / بقلم: ذ. المختار السملالي / المغرب

يمر الوقت سريعا وأنت باق بين رموش العين تجري كالسواقي. نابتا على ضفاف القلب ريحانا يحاكي لوعة العشاق. يمر الوقت وانت سيول في أحداقي. دمعي أنت ها هنا أدمنتك حزنا وفرحة اشتياق دفتا كتاب يحكي ما أعانيه وما ألاقي كحلا أنت في المآقي والعين يزينها قراءة المزيد

فانتازيا الكلمات / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

(الحبّ ثمرة تشخيص طبّي خاطيء)*، كنت قد قرأتها لكاتب كولومبي حاز على جائزة نوبل، اسمه طويل كقطار فيه المسافر يستعين بالصور المخزونة في الذاكرة، لينتصر على زمن الطريق وهو الخاسر لاضافتهِ تجاعيد أخرى على وجههِ، ينزل في المحطة مزهوا، محبطا في الحصول على سيارة أجرة، قراءة المزيد

ما زلنا في مرحلة “هزي يا نواعم” / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

لم نكن نعلم شيئاً عن اللقاء، فجأة جاء مربي الصف وأعلن أنه سيأخذ طلاب الصف إلى لقاء مع رئيس الوزراء ضمن اللقاء العربي اليهودي، حيث سنلتقي بطلاب من إحدى المدارس الثانوية اليهودية، فقط علينا أن نكون على خلق، لا نقوم بأي ضجة، فنحن نحمل سمعة قراءة المزيد

كنش غامض / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

رغم الرّيح العاصفة، والرّمال المتناثرة، كغيمات تغطّي عين الشّمس، وصفيره الملول بين أغصان الشّجر ونفيه لعطر الرّبيع، في الأجواء، وطقطقات الأبواب، وغياب معزوفات العصافير في الخارج، كان هناك في داخل البيت فصل ٱخر، شدّني كهاجس غامض لأتعرّف على تقاسيمه، يدعوني لأفتّش، لأقرأ، وأنبش في كنش قراءة المزيد

دواء القلب…. / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

لعل دواء القلب في خُلوته، قلتُ بعدما فشلتُ في وصف ملامح الموت بلغة الأحياء ناديت على الذين رحلوا فكانوا قد وضّبوا لأحلامهم أجنحة دقوا باب الريح نفضوا غبار الكون عن أعينهم خلعوا أجسامهم المتعبة ولبسوا زرقة البحر ثم غادروها صامتين كمطر هادئ في آخر الليل. قراءة المزيد