أموت في أمك يا تميم / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

بقدر احترامي وحبي للمرحومة حماتي والدة زوجي تميم، لم أعلن يوماً أمام زوجي “أموت في أمك يا تميم”، لكن عندما قرأت الخبر الذي أشعل النيران بين قطر والإمارات ودخلت السعودية على خط الرفض، معلنة أن “رمي المحصنات” من أخطر القضايا التي تواجه المجتمع العربي. ضحكت قراءة المزيد

دللول / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

ذات المحبة من سفح حنانك، أطلُّ معها على أيامي، أضرمتُ شوقي من وهجِها، أنرتُ لحظاتي بها لحظة لحظة، عمدتُها بدموع العواطف، رسمتكِ رغيفا يقتل جوعي، هكذا نحن البسطاء، نعود دائما، لنبعِ الحنان، تنويمة حفظتها الشفاه دللول*. ذ. نصيف علي وهيب / العراق *دللول: تنويمة الطفل، قراءة المزيد

محض مجاز / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس

فرضا ، فرضا أنّي موهوبة…!! أتقن فنّ الكاريكاتير كنت رسمت ثلاثين حاجزا…. محض مجاز رحيم ورسمت سيّدة مدهشة تتجمّل بتاج النّوايا الحسنة تمتهن ملاحقة الضّوء تفقه سنن الفرح و تؤتيها أناء الّيل و أطراف النهار.. لو كنت موهوبة…!! أحسن فقه الخرائط ومعايير كلّ حجر كريم قراءة المزيد

كم عمر هذا الليل…؟ / بقلم: ذ. سلام العبيدي / العراق

بلا حياة.. يسرقنا شتاءٌ طويل وعصرٌ حجري.. منذ غرقين وأنقاض حضارة.. وألف بكاء خفي.. وأنا أتهاوى كأغنيةٍ مترعة في ضوئكِ القديم.. لست نادماً على جثتي التي خاضت معي كل حماقات العالم.. أتساقط مطراً لخصوبة وردة.. تشبثت بي.. بلا مرسوم ليل.. *** لم أدخر شيئاً للمتاهات قراءة المزيد

الفعل أفصحهم.. / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا

لا الصمت يجدي ولا كثير الكلام.. ثراء فقليله محمود عبرة تحكيه أو صورة.. محفورة خطوطها في سفْرِ الخلود أو حكمة إذا ما جنّ ليل المحن نورها يبدده وكثيره، وقت الرخاء، فرح وغناء والفعل أفصحهم من سلالة المجد دمه دليله الدامغ عن سرّه المكنون.. يبوح أما قراءة المزيد

أقتفي أثركم… / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

أقتفي أثَركم أستثني وجوهكم على الهاتف وأعزلها عن ملامح الليل الحزين. ملفوفٌ أنا معكم في هذا التشابك العاطفي الغامض فمعذرة! كنت أبحث عن وجهي الملطخ بالدّمع والرّماد فلم أجد سوى أطْياف مثلي قابلة للاحتراق من ليس له جرح مضيئ؟ من ليس له قلب مفتوح للسّماءْ؟ قراءة المزيد

خلف قضبان الحكاية / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

كنجمةٍ مُستعادَةٍ من صراخ الليل أغصانُ أصابعي تفضُّ لاءات الصمت تشتهي انعتاقا من أساوري المُرصَّعة بألفِ نعم.. ميدوزا.. أسطورةٌ تلدُ حِكمتها وأنا أُرخي ضَفائري فوق شجرةِ العائلةِ لتورقَ، كلما ذبُلَ الرَّبيعُ في ثوبِ عُرسه أو.. نشبتْ قِطتي العمياءُ أظفارَها في جَسدي لأتحول إلى ثدي من قراءة المزيد

إستقراء الأنساق في سياقات وأسانيد التعاضد في رواية “نسوة روميل” للروائية الجزائرية فاطمة حفيظ.. بين الإعارة والاستعارة / بقلم: ذ. أحمد ختاوي / الجزائر

لعل تغيبب المصطلح أو المفهوم الاصطلاحي المثقل بالنظريات عنوة -في تصوري- في هكذا حالة نفسية وشعورية، ارتدادية، فلسفية وفرادة مائزة في رواية “نسوة روميل” حالة اسثنائية، فبقدر ما يقول قائل أنها عملية اشتغال خارج المنهج ومنهجته، أو “رسكلة المبنى والقراءة معا، فهو -في اعتقادي- شك قراءة المزيد