عيد الحب قصيدة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

دفء القلب على السطر، يتوهجُ شوقاً، تختار الأنامل كلماته قناديلاً، لتنير بالمحبة خيالاً، يلتقي مع خيالٍ، يطيرانِ في اتساع العيون، يسافرون وجدي والدموع، للقاءِ الحنين وطن، أتفيأ في ظلِّ حروفهِ قصيدة حب، يكتبها دائماً، أحبابي الشعراء. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي قراءة المزيد

تأملات مع “ميكيافيلي” / بقلم: ذ. خالد بوزيان موساوي / المغرب

بعد سلسلة حوارات إفتراضية استضفتُ فيها على التوالي كلّ من: جبران خليل جبران، و محمود درويش، و نيتشه، و شكسبير، و كونديرا، و كافكا، و دوستويفسكي، أحاوِرُ اليوم “ميكيافيلي” صاحب الكتاب الشهير “الأمير”. قلتُ له: ـ قرأتُ لك سيدي كتابك “الأمير” منذ طفولتي، و كلما قراءة المزيد

على حافة فنجان صباحي.. / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

على حافة فنجان صباحي مكث يرتشف نكهة الغموض.. ويسرد للمنضدة حكاية يد تمتدّ للريشة تحيك على القماش تعويذة البريق التّي تخفيه ضحكة السيّدة العجوز القابعة في ركن البلاد المتلاشيّة قيل ماتت مجهولة الأرض وهي عن سرّ الحريّة باحثة… قيل؛ رٱها كلّ من مرّ بفنجان الصّباح قراءة المزيد

امرأةٌ ومرآةٌ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

الوقتُ استقرَّ على أهدابِ صخرةٍ ليتمازجَ الزّمانُ مع المكانِ تأخذني الأخيلة إلى صور تنسال كالشلال لأرى امرأة ومرآة ترقدان في كهف احتضرَ فيهما الزّمنُ كم هي بطيئة وتيرة الثواني كأنها ليال.. كأنها العمر يتكرر كلّ ثانيةٍ معهما ترتعشُ تتباطأُ تحيل المكان إلى قفار تسمع هناك قراءة المزيد

إصدار جديد للشاعر وليد حسين

صدرت بالعاصمة السورية دمشق مجموعة شعرية  للشاعر العراقي وليد حسين بعنوان: (شهيّاً إذا أرخى) والتي حصلت على موافقة اتحاد كتاب العرب واتحاد الناشرين العرب. ذ. وليد حسين / العراق ذ. وليد حسين

على رسلك..!! / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب

يراودني ذاك النبض الطاعن في الجنون.. يراوغ وجعي فيختل مااختزنته من عقل ومن صواب.. أقاومه، أجاريه.. أداريه.. أراقصه على إيقاع اللوم والعتاب.. يتحدى عنادي.. فيحلق بي في ملكوت سماوي ويعود بي إلى أرض يباب.. على موعده يضبط المداد تدفقه والحرف تفتحه.. واليراع شدوه.. والشعر يهفهف قراءة المزيد

قصيرٌ عمر الجوري.. / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

قصيرٌ عمرُ الجوري.. يستضيف شواطئي سويعاتٍ مُعاتِبة بإطار أحمر وانزياحاتٍ غامقة تُبَعثِرُ حبرَ صباحاتٍ شاخَ نبيذُها في أوعِيَتي.. ها قدِ اقتربَ من نهايته ذاك الرذاذُ الأرجوانيُّ والبحرُ مازال يهذي مكسورَ الصَّبوة يَعُبُّ ملحَ المسافاتِ.. قصيرٌ عمرُ الجوري.. شِقوةٌ تتحدَّبُ.. تتكَوَّمُ.. تنداحُ ماءً يُكسِّرُ ثرثرةَ الأصدافِ قراءة المزيد

كما لو أني أعيد قصيدة عاشق… / بقلم: ذ. نور الدين برحمة / المغرب

كما لو أني أعيد قصيدة عاشق انتهت قبل ميلاده قصة كانت لم تكن غير بوابة للاحتراق أتعثر في أمسي كلما هزني حنين المساء كانت يدك في يدي وكنت أغنية الصباح لاحق لك يا ابن السؤال أن تجيب وفي قلبك انتصبت مقصلة الزمن القاسي كلما مر قراءة المزيد