أيكون…./ بقلم: ذ. عبد الإله أوناغي / المغرب

أيكون، أماط الوجه عن اللثام.. وأزاح العين عن الأحداق وسار… وهي… شعلة الريح في مهب لهيب الشمع تسير… يا أنت..!! من علم الغطرسة!؟ رقص الموج وفك العصف وسبك الحرف… هو ذاك… الدرع، والنصل به تعيد ترتيب الثريا… الثريا، وتضيء … ذ. عبد الإله أوناغي / قراءة المزيد

بعض الطفولة شعر / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

طفلة هي الحياة نبقى فيها براءة ******* قصيدتي كالطفلة مع كلَّ حرفٍ تكبر ******* حياتي طفلةٌ موؤودةَ في زمنِ الحرب ******* شِعري طفلٌ وأنتِ من القصائدِ طفلةٌ ******* بعمرِ الدهر بغدادَ الحلوةُ في عيني طفلة ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

بائعة ورق الدوالي / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

تنام الأوراق الخضراء في حضنها جالسة … تحاول تتويج الأوراق بخيطان العمر الذابل كفها حمامة ترفرف على رصيف الرزق الصباحي والأنامل تقبض على الريح تتكسر تجاعيد الصباح على صدى صوتها على هرولة نبراتها “ورق دوالي” يرش على جدران الحارة يمسح النوافذ المغلقة يدق الأبواب الموصدة قراءة المزيد

خلاياك النائمة تضيء قناديل روحي / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

متى تعنيني الأشياء و تتوهج في نظري لتضيف ألوانها التي تطعمني ثانية بعام تهدئ من روع سبتمبر تسقيه دفئا أتى من خلف تلال بعيدة كي يكون لصوت الرسالة رنين يضيئ الأفراح في مدني الخالية و ثمة صماء جالسة على غصن وحيد بترقب تتأمل فرحة تأتي قراءة المزيد

……….. للينا أكتب ………./ بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

مرآتك تسكنني تعكس جمالها فيك بعيون عسلية تناديني فتقلب ناظري. وشفاهك.. والوجنة الوردية والغجرية تؤجج مرآتي ونبضي… رغم الجفا والجوى والمسافات أسكن فيك وتسافر إليك مرآتي وفيها سحر لا يقاوم كأنك الساحرة.. وأنا الآخر أركب يخت العودة إليك.. علنا ننعم ببعض الوقت ويهدأ روعي ويخمد قراءة المزيد

عطش… / بقلم: ذة. أمينة غتامي / المغرب

لا حدودَ لعطشِ السؤال حينَ تتباعدُ العتباتُ.. وتُبقي النوافذُ أذرعَها مترعةَ الشوق هل عليّ أن أجيب بلهجة العطش؟ أم بلثغة بحر يُجابه زبدَ الأيام يلُفّه في ورقِ الاعتيادِ.. يصُبه في ذاكرتي ويرحل..؟ ******* كقبلةِ امرأة على خدِّ الريح هذا الهذيانُ الفاصلُ بين عطشين.. فكيف تُثلجُ قراءة المزيد

شذرات / بقلم: ذ. نور الدين العسري / المغرب

ستمر شهرزاد، أمام أعين القمر سحابةً من ضوء، تشيرُ إلى شَظاياك، التي مزّقتها الخناجر، وتقول : – من هنا تتسلّلُ الحياة كخيط دخُان، من هنا تبدأ حكاية العشق الأولى…. لتعلنَ النهاية… نهاية القبيلة. ******* دورنا كان ثانويا!!، يقول مؤلف الحكاية، لكن في نهاية الأمر،يصنعُنا من قراءة المزيد