الرحيل حرية تعسة / بقلم: ذة. نعيمة عبد الحميد / ليبيا

تحاسبني باكية لا تذهب مع قراراتي تزيد وهني، أجرها واقفة حالمة بزئبق يجمد بين يدي الهواء تكابر فوق مسامير التكهن، بنيت لها محرابا وعدتها لن يطأ أرضك أحد ولن يشق عطشك نهر. أحلتها قديسة عزلتي لم أدفعها وظلمة النسيان أبدا لا تتخطى حجب الكبرياء. لعلها قراءة المزيد

حفلة / بقلم: ذ. عزالدين الزرويل / المغرب

لم تكن تلك الحفلة البسيطة التي ننظمها بعد نهاية كل موسم دراسي مجرد حدث بسيط، بل كانت تمثل لي وقتاً مسروقاً من فردوس ضائع، لاسيما وأنها تفتح باب عطلة طويلة، استريح فيها من نمطية الفصل الدراسي، وأرمي ورائي بمحفظتي وماحملت من كتب ودفاتر، لأستقبل فصل قراءة المزيد

بعض ذكرياتي عن فترة الدخول المدرسي (1/2) / بقلم: د. سعيد بوخليط / المغرب

مع بلوغ أواسط شهر ماي، مع تأكيد منسوب المحرار بكل حدس الحواس، أن مراكش صارت كعادتها خلال هذه الفترة؛ وطيلة أربعة أشهر تقريبا، تحت رحمة جحيم صيف، لا يشق له غبار، يطاق على أية حال مع أنسنة الزمان والمكان إبان سياقات تلك الحقبة، عبر حوارات قراءة المزيد

صديقة الأمل / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

لأنني صديقة الأمل قررت الاحتيال على نشرات الأخبار ووجوه القادة والزعماء الذين يدفعون المرء للإنتحار لأنني صديقة الأمل أؤمن أن الغد للمتعبين والمشردين والفقراء هم وحدهم سيكسرون الأقفال ويمسحون عن أصابعهم حبر بصماتهم التي وقعوها على فواتير الخوف وإيصالات الاستسلام لأنني صديقة الأمل،، بنيت تحت قراءة المزيد

لست مجافياً.. للعادة / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

حينما داهمني الوقتُ رمى صنّارتهُ لأصطياد الفراغِ المبثوثِ من تجاويفِ السأمِ الذي خيّم حولي.. ذلك الواقف بمحاذاة اليأسِ وأنا أعبر الشارع الى جهة مقعّرةٍ أتعثر.. بهامسِ رأسي أصغي الى الأصوات المزمجرةِ وأذكر أسمك في صلواتي اليومية لستُ منافيًا للعادة لكنَّ أحدهم أومأ الى تلك المصطبةِ قراءة المزيد

ألَا فَاعْدِنِي شِعْرًا / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

ألَا فاعْدِنِي شِعْرًا وعِشْقا و جَذْوةً وقُلْ لِي :أليْسِ الشّعْرُ أجْملَ دَاءِ؟ ففِي زَمنِ الأسْقَامِ و الجَوْرِ و الجَوَى نَلُوذُ بِحِضْنٍ مِنْ بَديعِ وَبَاءِ وَبَاء القوَافِي الزُّهْرِ يَسْرِي بِخَافقِي و يَجْتَاحُ شِرْيانِي كَدَفْقَةِ مَاءِ رَحِيقًا سُلافًا مِنْ سَقَامِ صَبَابةٍ يَرُمُّ شُرُوخِي مِن زُلَالِ رَوَاءِ فنِعْمَ قراءة المزيد

بحال.. / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا

يَميلُ ويعرضُ عنّي وبي من الشّوقِ ما عافه العاقلُ أطيّرُ روحيْ لهيبَ احتراقٍ وبيتُ القصيدِ له حاملُ نأى لمْ يراعِ فأشعلَ ليلي وأسهرني نجمُهُ الآفلُ حبيبٌ وجارَ كمن قد أغارَ حبيبٌ ولكنَّه القاتلُ.. أراهُ استراحَ لعقربِ بُعدي فآلمني الشّادنُ الباخلُ وكنا سلالةَ ماءِ الحياةِ ففرّقَ قراءة المزيد

وافترقنا.. / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

ونسيتني.. يا نبض أوهام الفرح يا صبر أوجاعي يطول يا من محوت بقسوة شغفا تناثر من جفون باكيه وسخرت من صمتي المضرّج بالأمل لتنام عيني عن هواك ويشيح حلمي عن أذاك لا تشتك.. يا قلب من أيد تلوّح بالوداع تطوي مسافات الرّحيل وتدوس أشواقا تئنّ قراءة المزيد