لحظة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

في لحظةٍ مباغتة وفي شارعٍ… يعجُّ بالعواصف والغبار استدرجتني الريح حيث لا مكان أقف يدٌ صوب الفراغ… تُلوّح ويدٌ يرعبها الصرير انشغلت بالدموع… تكفكف، وأنا بين فجاجها.. محتذياً صبري أترنّح الريح لن تقف… إذاً. لا بدَّ أن أفعل شيئاً شيَّعتُ آخر دمعة بين الثرى والريح.. قراءة المزيد

أنفاق عميقة للمحبة.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

الكثيرون يتمنون أخذ صورة معي، لحسن الحظ ضيعت أطعمتي من زمان، كان بإمكاني تحقيق رغبتهم، وترتيب الحياة بشكل مغاير، مع الأسف جاءت رغباتهم متأخرة.. المواقع تتهافت وتتسابق لحجز موعد لملاقاتي، لم أتعود على هذه الهراءات، فضلت أن أخسر أو أضيع موهبتي بذل الوقوف في طابور قراءة المزيد

قفازات / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس

امنحونا قفازات قبل أن تلمس أيدينا هذا العالم العاري. قفازات لكلّ الاستعمالات، للطبيب كي لا تنتقل رجفة الموت من جسدٍ إلى جسد، للمهندس كي لا تلتصق الخرائط بجلده وتخونه الزوايا، لعامل النظافة كي لا تفضحه القمامة أمام مرآة الصباح. وقفازات أخرى لامعة، ناعمة، لعارضات الأزياء قراءة المزيد

فنجان الفراغ / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب

أنينٌ منبثقٌ منَ الذَّاكرة يحتضنُ مساحةَ الغياب.. حدثٌ عابرٌ يجعلُ منَ اللَّحظةِ سفرًا عابرًا نحوَ المجهول، ما أتعسَ لونَ الوقت وهو يذوبُ في فنجان الفراغ..! أعبثُ بما تبقَّى لي أسرقُ صمتيَ الحزينَ من “كان” ولم يكنْ أحاولُ أن أرتِّبَ أيَّامي المُتَبقِّياتِ على رقعة الملل المُبتلِّ قراءة المزيد

درب التيه / بقلم: ذ. فاطمة صابر / المغرب

في درب التيهِ ضاع القلبُ خطوة وسكتَ الدليلُ عن لونهِ النديّ تركتُ ظليّ يتبعني بصمت وأنا أتبعُ نسمةً لم تَعُدْ لي كلّما استدرتُ أجدُ الطريقَ أنا وكلّما مشيتُ أضيعُ أكثر. يا دربَ التيهِ.. هل أنتَ نهايتي أم أنا بدايتُكَ المُرّة المُضيئة؟ ذ. فاطمة صابر / قراءة المزيد

أطياف اللهفة / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا

تعالي نُفَكِّكُ اللهفةَ باللهفة، ونُعيدُ تشكيلَ فوضى الحواسِّ المحتدمة. تعالي، نعلو على أثرِ الضوءِ المتسرِّب من فُروجِ أبوابِ جنونِ أبصارِنا. ******* وجهُكِ صباحٌ باكر، ولهفتي جمعُ فقراءَ لا ينتظرون سوى الفجر ليتسابقوا على فتاتِ رزقٍ يتقاسمه الضوءُ والحرمان ******* حينَ تصيرُ الجهةُ عيناكِ، يتلوّى الطّريقُ قراءة المزيد

لا حُكْمَ إلّا للحب / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

الـحُـبُّ يَـحْكُمُنا، فـي شَـرْعِهِ نَـثِقُ لا بُــدَّ يَـجْـمَعُنا، إِنْ شَـطَّتِ الـطُّرُقُ لا حُــكْـمَ إِلَّا لِـقَـلْـبٍ فِـيـهِ مَـوْطِـنُنَا أَجْـسَـادُنَـا افْـتَـرَقَتْ وَالــرُّوحُ تَـتَّـفِقُ فَـالْـحُبُّ عَـهْـدٌ إِذَا مَـا غَـابَ صَـاحِبُهُ تَبْقَى الْعُهُودُ، وَيَفْنَى الشَّكُّ وَالْقَلَقُ نَـمْشِي وَنَـظْمَأُ فِـي صَـحْرَاءَ قَاحِلَةٍ لَا بُـــدَّ يَــوْمًـا عَـلَـيْنَا يَـنْـزِلُ الْـغَـدَقُ إِنْ غَابَ قراءة المزيد

ثمّة أفكار / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

هناك… في الطرف القصيّ لباحة مروجكَ ثمّة أفكارٌ تُلقمُكَ بالذخيرة الحيّة، والرغبة الجامحة لا تكلّ…!! كي لا تفرَّ من بين يديها لم يمنعْكَ الحال.. من إثارة العصيان على أنها ريحٌ لها الكثير.. من السلطة على كينونتك شبيهة بكابوسٍ أفعواني هي من دفعتْ البابَ حينما وجدت قراءة المزيد